التوحيد الخالص

منتدي يصحح عقائد الناس التي إنحرفت عن مسارها الصحيح والتي بعث الله الرسل وأنزل الكتب ليعلم الخلق جميعا أن الله هو وحده له الخلق والأمر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة هذه عقيدتنا الجزء الأول في إثبات الناقض الثاني من نواقض الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 06/03/2013

مُساهمةموضوع: سلسلة هذه عقيدتنا الجزء الأول في إثبات الناقض الثاني من نواقض الإسلام   الجمعة مارس 08, 2013 8:27 am




[center]سلسلة هذه عقيدتنا الجزء الأول في إثبات الناقض الثاني من نواقض الإسلام


السلام عليكم
هذه رساله سلسلة هذه عقيدتنا الجزء الاول فى اثبات الناقض الثانى من نواقض الاسلام

[center]
[center]هذه عقيدتنا

الرد على من قال ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب اخطأ فى الناقض الثانى من نواقض الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد
لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين كالمبتدعة
والمشركين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له إله الأولين والآخرين
وقيوم السماوات والأرضين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه
أجمعين


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا

أما بعد

فهذه السلسلة بعون الله سنقوم فيها بالرد على شبهات المضلين وطعونهم فى دعوة أهل التوحيد وفى اصل دين الإسلام
الذي بنيت عليه الملة وكنا قد اخترنا اسم غير هذا الاسم وهو رمى الجمرات
على أهل الكفر والزيغ والضلالات لكن رأينا أن نغيره إلى اسمه الجديد وهو
(هذه عقيدتنا
) حتى يعطى انطباعا بأن تركيزنا ليس هو الرد على الشبهات بحيث يضيع فيها
مجهودنا إنما تركيزنا بحول الله سيكون على نشر دعوة التوحيد مستخدمين مثل
هذه الشبهات كمنطلق لتوضيح اعتقادنا وصحته وقوته وتهافت ماقد يظهره بعض
المرجفة الضالين الذين لايعرفون من الإسلام إلا اسمه وبهذا نكون قد استفدنا من طعونهم في دعوة التوحيد بان جعلنا هذه الطعون منطلقا لبث عقيدتنا وتوضيح حجتنا والله هو المستعان .


( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

فقد ظهر من يقول أن شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله قد اخطأ فى اعتباره أن اتخاذ الوسائط
بين الشخص وبين الله يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم الشفاعة من دون الله
اخطا الشيخ فى اعتبار هذا الأمر ناقضا من نواقض الإسلام
وعليه وحسب راى هذه الفئة الضالة فان هذا الفعل لايعد ناقضا اى أن مرتكبه
إن كان مسلما فهو بفعله هذا لايخرج من الملة ولا ينقض إسلامه ولم يتفطن
أصحاب هذا القول ان ماذكره شيخ الاسلام هو اولا اصل من أصول هذا الدين وثانيا مما اجمع عليه جميع علماء المسلمين بل وعوامهم واليك توضيح هذا الامر بعون الله وتوفيقه


قال -رحمه الله-: ((من جعل بينه وبين الله وسائط؛ يدعوهم، ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم؛ كفر إجماعاً)).

أقول وبالله التوفيق


إن من كان له أدنى معرفة بهذه النواقض يعرف ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب
قد ذكر هذه العشرة لإجماع المسلمين عليها ولدخول أكثر مانقله أهل العلم في
باب احكام المرتد تحتها وإلا فانه معروف عند من أدنى له اهتمام بمثل هذه
المواضيع ان بعض اهل العلم قال إنها أربعمائة ناقض ومنهم من ادعى إنها
سبعمائة ناقض ولكن منها ماهو متفق عليه ومنها ماهو مختلف فيه


فهذه العشرة التى ذكرها الشيخ هى المتفق عليها بين جميع المسلمين لهذا فان من قال ان الشيخ اخطأ فى هذا الناقض أو فى احد هذه النواقض العشرة فهو فى حقيقة أمره إنما اتهم جميع علماء الإسلام بالخطأ أيضا بدون أن يدرى لان هذه النواقض مما اتفقوا عليه جميعا

وهذا الناقض هو حقيقة جزء من الناقض الأول
وهو الشرك لأنه شرك أيضا لكن الشيخ افرده هنا للتركيز عليه لانه من أكثر
أنواع الشرك وقوعا فى زمنه بل وفى أغلب الازمنه كما نرى ونسمع اليوم وهو
بالتالي من أكثر النواقض وقوعا وأعظمها خطرا وهو مما ابتلى به من يدعى الإسلام
وهو لايعرف حقيقة هذا الدين فمن جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويتوكل
عليهم ويسألهم تفريج الكربات وإغاثة الملهوف وكشف الملمات فهذا كافر بإجماع
المسلمين ومن أراد أن يبحث عن هذا الإجماع فعليه بجميع كتب أهل العلم على
اختلاف مذاهبهم وليبحث في باب حكم المرتد ويقراء قولهم إن المسلم يكفر إما
بالقول أو بالفعل أو الاعتقاد وقولهم إن الإنسان إذا أشرك بالله فقد ارتد
وغيره من التعابير المختلفة التي تتفق كلها على أن من أشرك بالله فقد ارتد
وحكم عليه بالكفر


قال
الشيخ عبد الله بن بطين- "-: (والمرتد هو الذي يكفر بعد إسلامه بكلام أو:
اعتقاد، أو: فعل، أو: شك، وهو قبل ذلك يتلفظ بالشهادتين ويصلي ويصوم، فإذا
أتى بشيء مما ذكروه صار مرتداً مع كونه يتكلم بالشهادتين ويصلي ويصوم ولا
يمنعه تكلمه بالشهادتين وصلاته وصومه عن الحكم عليه بالردة، وهذا ظاهر
بالأدلة من الكتاب والسنة والإجماع).


قال شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي المالكي:

(الكفر
قسمان: متفق عليه، ومختلف فيه، هل هو كفر أم لا؟ فالمتفق عليه نحو الشرك
بالله وجحد ما عُلم من الدين بالضرورة كجَحد وجوب الصلاة والصوم ونحوهما والكفر الفعلي نحو إلقاء المصحف في القاذورات، وجحد البعث أو: النبوات أو: وصفه تعالى بكونه لا يعلم أو: لا يريد أو: ليس بحي ونحوه وأما المختلَف فيه
). (أنوار البروق في أنواع الفروق)(1/224)دار الكتب العلمية.


وفى
هذا النقل السابق أيضا دليل على أتفاق أهل العلم على كفر من يقول بأن من
جهل قدرة الله أو علمه أو إرادته فهو كافر بإجماع أهل العلم وهذا من
الشبهات التي تتناثر هذه الأيام من هنا وهناك


قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

(فمن
جعل الملائكة وسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم جلب المنافع ودفع
المضار، مثل أن يسألهم غفران الذنوب، وهداية القلوب، وتفريج الكروب، وسد
الفاقات، فهو كافر بإجماع المسلمين)[1].


وهذا
الإجماع وهذه الدعوى كما يعلم كل موحد لم تأتى من اجتهادات أهل العلم
عليهم رحمة الله إنما جاءت من النصوص الدالة على ذلك ومن فهمهم للتوحيد
ابتداء واليك آخى الكريم بعض من هذه النصوص الدالة على شرك من اتخذ وسائط
من دون الله يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم الشفاعة.


ومن تدبر هذه النصوص ، تبين له ذلك وتبينت له غربة الدين، وجهل كثير من الناس بدين الإسلام

فمن ذلك قوله تعالى:
(ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن
دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين)[2].


فانظر
إلى قوله تعالى وكانوا بعبادتهم كافرين اى بدعائهم لهم من دون الله لان
الدعاء هو احد أنواع العبادة التي لايجوز أن تصرف لغير الله باى وجه من
الوجوه وتحت اى عذر من الأعذار التي يختلقها عباد القبور وغيرهم من
المدافعين عن الشرك وأهله


بل
إن من يقول ألان أن هذا الذي يدعوا الأموات ويستغيث بهم إنما يقصد أن
يدعوا الله ألا يعرف هذا المدعى المشرك انه يمكنه أن يقول مباشرة ياالله
اغتنى يالله ارزقني ولا داعي لان يتخذ وسيطا بينه وبين الله


وقد
قال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ
دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا
بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186))(34).


وقال
تعالى: (له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا
كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في
ضلال)[3].


وقوله
تعالى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا
يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ


يقول بن تيميه فى معر ض رده على من يقول بهذا الكفر ممن جعل بينه وبين الله وسائط:

(وإن
أثبتم وسائط بين الله وبين خلقه، كالحجاب الذين بين الملك ورعيته، بحيث
يكونون هم يرفعون إلى الله حوائج خلقه، فالله إنما يهدي عباده ويرزقهم
بتوسطهم، فالخلق يسألونهم، وهم يسألون الله، كما أن الوسائط عند الملوك،
يسألون الملوك الحوائج للناس، لقربهم منهم، والناس يسألونهم أدباً منهم أن
يباشروا سؤال الملك، أو: لأن طلبهم من الوسائط أنفع لهم من طلبهم من الملك،
لكونهم أقرب إلى الملك من الطالب للحوائج، فمن أثبت وسائط على هذا الوجه
فهو كافر مشرك، يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وهؤلاء مشبهون لله، شبهوا
المخلوق بالخالق، وجعلوا لله أنداداً)[4]


.ويقول-أيضاً-:

(من
أثبت وسائط بين الله وبين خلقه، كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية
فهو مشرك، بل: هذا دين المشركين عباد الأوثان، كانوا يقولون: إنها تماثيل
الأنبياء والصالحين، وإنها وسائل يتقربون بها إلى الله، وهو من الشرك الذي
أنكره الله على النصارى)[5].


.

و
قوله -تعالى-: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا
يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا
لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلا
تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ)(30).


وقال
-تعالى-: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا
يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً (56) أُولَئِكَ
الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ
رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57))(31).


وقال
-تعالى-: (وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا
يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ (106)
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إلا هُوَ وَإِنْ
يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ
عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107))(32).


وقال
-تعالى-: (قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ
أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ
أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ
اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38))(33).


وفي القرآن أكثر من ذلك مما يدل على وجوب إخلاص العبادة لله وحده، وعدم جعل الوسائط بينه وبين خلقه.

وقد قال النبي r
في الحديث العظيم الذي خرَّجه الترمذي وحسَّنه عن ابن عباس: "احفظ الله
يحفظك، احفظ الله تجده تُجاهك، وإذا سألت فاسأل الله ن وإذا استعنت فاستعن
بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء
قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد
كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام، وجفت الصحف".
واما
الاسباب التى جعلها الله مشروعه سواء بالسبب الشرعى كالرقيه بالقران او
بالسبب القدرى كالتداوى بالادويه التى عرف بالعقل والتجربه انها تنفع فى
علالاج الامراض فهذا ليس من باب الشرك بالله لان هذا مما وضحه الله وجعله
سببا بحكمته ورجمته وفى هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:


"ومع علم المؤمن أن الله ربُّ كل شيء ومليكه؛ فإنه لا ينكر ما خلقه الله
من الأسباب؛ كما جعل المطر سبباً لإنبات النبات؛ قال -تعالى-: (وَمَا
أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ
بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ)(36)، وكما جعل الشمس
والقمر سبباً لما يخلقه بهما، وكما جعل الشفاعة والدعاء سبباً لما يقضيه
بذلك؛ مثل صلاة المسلمين على جنازة الميت؛ فإن ذلك من الأسباب التي يرحمه
الله بها، ويثيب عليها المصلين عليه، لكن ينبغي أن يُعرف في الأسباب ثلاثة
أمور:



أحدها:
أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب، بل لابد معه من أسباب أخر، ومع هذا؛
فلها موانع؛ فإن لم يكمل الله الأسباب، ويدفع الموانع؛ لم يحصل المقصود،
وهو سبحانه ما شاء كان وإن لم يشأ الناس، وما شاء الناس لا يكون إلا أن
يشاء الله.


الثاني:
أنه لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئاً سبباً بلا
علم أو يخالف الشرع؛ كان مبطلاً، مثل من يظن أن النذر سبب في دفع البلاء
وحصول النعماء، وقد ثبت في "الصحيحين" عن النبي
r أنه نهى عن الذر، وقال: "إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل".


الثالث:
أن الأعمال الدينية لا يجوز أن يتخذ منها شيء سبباً، إلا أن تكون مشروعة؛
فإن العبادات مبناها على التوقيف، فلا يجوز للإنسان أن يشرك بالله فيدعو
غيره، وإن ظن أن ذلك سبب في حصول بعض أغراضه، ولذلك لا يُعبد الله بالبدع
المخالفة للشريعة، وإن ظن ذلك؛ فإن الشياطين قد تعين الإنسان على بعض
مقاصده إذا أشرك، وقد يحصل بالكفر والفسوق والعصيان بعض أغراض الإنسان، فلا
يحل له ذلك؛ إذ المفسدة الحاصلة بذلك أعظم من المصلحة الحاصلة به؛ إذ
الرسول
r بُعثَ بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، فما أمر الله به، فمصلحته راجحة، وما نهى عنه؛ فمفسدته راجحة" اهـ كلام



انتهى بحمد الله هذا الجزء وسنتبعه قريبا بإذن الله برسالة الرد على من زعم إن قول أهل العلم بأن هناك شرك اصغر هو خطأ

وهو ماجاء في رسالة احد المحاربين لدعوة التوحيد المسماة

(الخطأ في تقرير الشرك الأصغر)

والحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين

المنتصر بالله الشرقاوي
17 من شهر محرم سنة 1431هجريه

[1]-انظر: (المجموع)(1/124).

[2]-سورة الأحقاف، الآية رقم: (5/6).

[3]-سورة الرعد، الآية رقم: (14).

[4]-انظر: (المجموع)(1/126).

[5]-انظر: (المجموع)(1/134).


http://www.twhed.com/vb/t693.html


المصدر: منتديات التوحيد الخالص[/center][/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://twhedtwhed.forumegypt.net
 
سلسلة هذه عقيدتنا الجزء الأول في إثبات الناقض الثاني من نواقض الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التوحيد الخالص :: مدرسة التوحيد الخالص_عقيدتنا :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: